بسم الله الرحمن الرحيم

المصحف الكامل لفضيلة الشيخ : حسان بن سالم عيد (غفر الله له) من صلاة القيام عام 1430

حجم المصحف تقريبا قيقا بايت واحدة ، أماالمدة الزمنية للمصحف كاملا فهي تسعة عشر ساعة إلا قليلا ، مقسم إلى ثلاثين جزءا ملفات مضغوطة ، بعد فك الضغط تجد الملفات بصيغة (إم بي ثري) الصوتية، كل ربع حزب في ملف مستقل.

من مميزاته: وضوح القراءة والمخارج لمن أراد أن يتعلم القرآءه الصحيحة مع الحدر في القراءة وهذا يساعد على سهولة المراجعة لمن يراجع القرآن بالسماع, ومن المميزات أيضا: صحة باب الوقف والابتداء، وهذا مهم جدا، حيث نلاحظ بعض الإهمال في هذا الباب في بعض المصاحف المرتلة الأخرى، والمصحف برواية حفص عن عاصم بقصر المنفصل من طريق المصباح، والمصحف مقسم بشكل يساعد الشخص لسماع كل ربع على حده, وكثرة السماع تساعد على الحفظ, ويمكن سماع كامل السورة أو الجزء بتعليم الأرباع المطلوبة ثم الضغط على تشغيلها، ونسأل الله أن يجعله في ميازين حسناتنا وحسناتكم ونسأل الله ان يرزق شيخنا الجنة ووالديه. دعـاء

يسعدنا أن نتلقى أي ملاحظات أو انتقاد أو أخطاء على التلاوة على البريد: Hs5@gawab.com

1- الجزء الأول

2- الجزء الثاني

3- الجزء الثالث

4- الجزء الرابع

5- الجزء الخامس

6- الجزء السادس

7- الجزء السابع

8- الجزء الثامن

9- الجزء التاسع

10- الجزء العاشر

11- الجزء الحادي عشر

12- الجزء الثاني عشر

13- الجزء الثالث عشر

14- الجزء الرابع عشر

15- الجزء الخامس عشر

16- الجزء السادس عشر

17- الجزء السابع عشر

18- الجزء الثامن عشر

19- الجزء التاسع عشر

20- الجزء العشرون

21- الجزء الحادي والعشورن

22- الجزء الثاني والعشرون

23- الجزء الثالث والعشرون

24- الجزء الرابع والعشرون

25- الجزء الخامس والعشرون

26- الجزء السادس والعشرون

27- الجزء السابع والعشرون

28- الجزء الثامن والعشرون

29- الجزء التاسع والعشرون

30- الجزء الثلاثون

يقول الشيخ حسان بن سالم عيد غفر الله له ولوالديه:  هذا المصحف المرتل سجلته من صلاة التراويح عام 1430 هجرية ، والتزمت فيه بقصر المد المنفصل مع توسط المتصل ، حسب ما رواه كتاب المصباح عن حفص عن عاصم، وطريق كتاب المصباح هو من طرق الطيبة عن حفص، وجميع طرق حفص مذكورة بالتفصيل في كتاب (صريح النص) للشيخ الضباع رحمه الله تعالى، هذا الطريق درسته وتلقيته وقرأت به ختمة كاملة على الشيخ (فؤاد جابر عبد السلام، حفظه الله) وهو قرأ ختمة كاملة بعاصم من جميع الطرق على الشيخ (عبد الحكيم بن عبد اللطيف) وهو قرأ على الشيخ أَحْمَدَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزَّيَّاتِ، وهو على الشيخ عَبْدِ الْفَتَّاحِ هُنَيْدِيِّ، وهو على الشيخ مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ المُتَوَلِيّ، وهو على الشيخ أحمد الدُّرِّيِّ الشهير بالتِّهاميِّ، وهو على الشيخ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِسَلَمُونَةَ، وهو على الشيخ إِبْرَاهِيمَ الْعبِيدِيِّ، وهو على الشيخ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنِ الْأُجْهُورِيِّ، وهو على الشيخ يوسف أفندي زادَهْ، وهو على الشيخ عليِّ المنصوري، وهو على الشيخ سلطان الْمَزَّاحي، وهو على الشيخ سيف الدين الفَضالي، وهو على الشيخ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ السُّنْبَاطِيِّ، وهو على الشيخ أبي يحيى زَكَرِيَّا الأَنْصَارِيِّ، وهو على الشيخ أبي النَّعيم رُضْوَانٍ بن محمد الْعُقُبِىِّ، وهو على الحافظ أبي الخير مُحَمَّدٍ بن الْجَزَرِيّ. وذكر ابن الْجَزَرِيّ في كتاب النشر أنه قرأ بمضَمَّن كتاب المصباح على الشيخين: أبي عبد الله مُحَمَّدٍ بن عبد الرحمن بن الصائغ، وأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيِّ، وهما على الإمام أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الخَالِقِ المِصْرِيِّ المَعْرُوفِ بِالصَّائِغِ، وهو على الإمام أَبِي الحَسَنِ عَلِيٍّ بْنِ شُجَاعٍ بْنِ سَالِمٍ الْعَبَّاسِيِّ الهَاشِمِيِّ صِهْرِ الشَّاطِبِيِّ، وهو على الشيخ أبي الفضل الغزنوي، وهو على مؤلف كتاب المصباح: المبارك بن الحسن الشهرزوري البغدادي، وهو على أبي الحسين أحمد بن عبد القادر، وهو على أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، وهو على أبي بكر أحمد بن عبد الرحمن العجلي المعروف بالولي، وهو على أبي جعفر أحمد بن محمد بن حميد الْمُلقب بالفيل، وهو على عمرو بن الصباح، وهو على حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ وهو على عَاصِمٍ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، وهو على أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ السُّلَمِيِّ، وَأَبِي مَرْيَمَ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ y، وَقَرَأَ زِرُّ عَلَى عُثْمَانَ وَابْنِ مَسْعُودٍ، وتلقى هؤلاء الصحابة الخمسة y القراءة عَنِ النَّبِيِّ r، وَأَخَذَ النَّبِيُّ r عَنْ الرُّوح الأَمِين جِبْرِيلَ u قِرَاءَةً وَعَرْضًا، وَأَخَذَ جِبْرِيلُ u عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا).